ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 تقارير: الإبراهيمي في القاهرة غداً... ودمشق قد تصبح مقره الدائم 

العالم العربي والاسلامي

البحث عن خطة سورية مستقلة بالتخلص من قيود خليجية عليه
صحيفة السفير اللبنانية
محمد بلوط

الأخضر الإبراهيمي الخميس المقبل في دمشق. الزيارة الأولى في إطار مهمة المبعوث الدولي العربي إلى سوريا قد لا تقتصر على أيام سورية معدودة.
الإبراهيمي قد يحول الزيارة السريعة إلى شبه إقامة طويلة في العاصمة السورية، لكن ذلك يتطلب استطلاع مدى الاستعداد فيها لبقائه وتحويل دمشق إلى مركز عمل رئيسي له، عوضاً عن نيويورك التي ستبقى مركزاً مهماً لنشاطه لقربها من مراكز القرار في مجلس الأمن.
ويرافق الإبراهيمي معاونه مختار لماني، وهو ديبلوماسي كندي من أصل مغربي كلفه برئاسة بعثة الاتصال الأممية في دمشق، وسبق له أن مثل الأمم المتحدة لدى منظمة المؤتمر الإسلامي وعمل إلى جانب الإبراهيمي في العراق. ويستجيب تعيينه مكان مارتن غريفيث لرغبة الإبراهيمي في تعريب فريقه الدبلوماسي.
والأرجح أن اختيار دمشق، ومحاولة الحصول على مركز دائم فيها يتعدى بعثة الاتصال الأممية فيها، يعود بشكل خاص إلى رغبة من المبعوث الدولي والعربي للتفلت من وصاية الجامعة العربية عليه، والهيمنة القطرية والخليجية على مواقفها وسياستها، التي لا تتوافق مع نزعته الاستقلالية، ونظرته إلى المهمة التي كلف بها.
وفي متابعة بيان اللجنة الوزارية العربية الأخيرة ما يكفي لفهم تردد الإبراهيمي في نزول القاهرة غداً، ولقاء اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا. وقالت مصادر عربية إن الإبراهيمي تعرض إلى ضغوط لكي يقبل بالذهاب إلى العاصمة المصرية، وانه كان يفضل عدم الذهاب إلى القاهرة، خصوصا بعد البيان الذي صدر أمس الأول عن اللجنة الوزارية العربية وتكليفها رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، بالتفاهم مع الإبراهيمي لبلورة خطة عمله.
وليس سرا أن الإبراهيمي، الذي وافق على خلافة كوفي انان في مهمة مستحيلة ومعقدة، حاول، منذ لحظة تكليفه بمهمته، النأي بنفسه عن الجامعة العربية، وربط مهمته مباشرة بالأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، والتحرر، ليس من اللجنة الوزارية العربية فحسب، بل ومن مؤتمر «أصدقاء سوريا».
يرى الابراهيمي ان «الجامعة» و«الأصدقاء» طرفان في الازمة التي تعصف بسوريا، بحسب ديبلوماسيين في الامم المتحدة عملوا على الملف السوري. لكن ضغوطاً عربية وغربية أبقت على مهمته تحت تسمية دولية عربية. ولم ينجح الإبراهيمي في إبعاد ناصر القدوة من منصبه كمساعد له في مهمته.
ونقل مقربون عن الإبراهيمي استياءه من «رداءة» بيان اللجنة الوزارية العربية، ليس لوضعه إياه تحت وصاية قطرية مباشرة تملي عليه خطة عمله فحسب، والدوحة طرف في الازمة، بل ان البيان يقيد عمله ايضا، برزمة من المرجعيات والقرارات، اتخذت في سياق صعود الدور القطري والخليجي داخل مجلس الجامعة العربية. ويرى الإبراهيمي انها لم تكن سوى سلسلة متوالية من الإخفاقات، يشكل الإعلان عنها في بيان اللجنة الوزارية، أمس الأول محاولة لتكبيل يديه مسبقاً، وقبل انطلاق عمله بشروط قطرية وخليجية قبل كل شيء.
ويؤشر إعلان الجامعة العربية بوضوح إلى هامش المناورة الضيق للابراهيمي، ومحاولة لملء فراغ خطة انان من جهتها، قبل ان يتوصل الابراهيمي بنفسه الى وضع خطة جديدة. والمؤكد ان المبعوث الجديد رفض وراثة خطة سلفه، او عناصر كثيرة فيها، تبين بالتجربة انها شكلت عبئاً كبيراً عليه ومنعته من التقدم، فضلا عن ان احداً لم يكن يرغب فعلاً بأن ينجح الامين العام السابق في مهمته، وبأنه لم يجر تكليفه فيها الا لكسب الوقت، ريثما تنضج الشروط لحسم عسكري مستحيل.
ويقول من التقوا الإبراهيمي إنه لن يضمّن خطته أي شروط مسبقة تملي على حوار سوري ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد في مستهل أي عملية سياسية، بل إن العبارة نفسها قد لا تجد طريقها إلى أدبيات المهمة الإبراهيمية، قبل استكشاف الطريق الى الحوار نفسه وإنضاج شروطه.
ويرث الإبراهيمي من خطة انان، التي لم يتعهد أبداً بالسير على هديها، وبانتقائية عملية، الضروري والمفيد: النقطة السادسة من الخطة التي ترى ضرورة تأسيس الحوار السياسي بين النـظام والمعارضة، وإطـلاق العملية السياسية، والتمسك باتفاق جنيف، وهي لحظة التقاطع النادرة التي جمعت الأميركيين والروس حول تصور مشترك لإطلاق عملية سياسية في سوريا، ومحاولة توحيد القراءات المتعددة للاتفاق في قراءة واحدة.
وسيواجه الإبراهيمي صعوبة كبيرة في إطلاق خطته، والتشاور مع القطريين، اذا ما اعتبر ضم إيران إلى العملية السياسية، والتمسك بوجهة نظر سلفه، التي كانت جزءاً من اسباب الإطاحة به، اي اعتبار ايران جزءا من المشكلة في سـوريا، وبالتالي ضرورة ضمها تلقائياً الى اي مفاوضات تساهم في حل الازمة. ويقول من التقوه إنه يعتقد بإمكان المراهنة على ضم طهران إلى العملية التقاوضية، لكنه يخشى ردة فعل تكتـل الدول الخليجية.
ويكتفي الابراهيمي من تقديم الافكار بالقول لمن التقوه بأنه «يواصل الاتصالات لتجميع عناصر خطة قادرة على مواجهة وضع معقد، وعلى ارض تشتبك حولها اطراف كثيرة خارج السيطرة، وهو اصعب ما في المهمة لديبلوماسي محنك كالأخضر الابراهيمي .
من جهة ثانية، ولمدة ساعتين، التقى الإبراهيمي في منزله في باريس أمس، وفدا من هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي. وضم الوفد الأمين العام في المهجر لهيئة التنسيق هيثم مناع وعضو المكتب التنفيذي للهيئة عبد العزيز الخير.
وقال مناع، بعد اللقاء، إن «التقاطعات بين موقف الهيئة ومواقف الإبراهيمي جوهرية، واتفقنا معاً على مواصلة التنسيق واللقاء مع فريقه، سواء في أوروبا أو في دمشق بشكل منتظم، وهو الأقرب لنا في الأمم المتحدة والجامعة العربية، ونحن الأقرب إليه».

نشر يوم السبت 08 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net