ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 تقارير: واشنطن بوست تحذر من مخطط سعودي لتحويل سورية إلى أفغانستان جديدة..! 

العالم العربي والاسلاميحذر الكاتب الاميركي ديفيد اجناتيوس من تحول سورية إلى افغانستان جديدة. وقال في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية إن الولايات المتحدة وحلفاءها في سورية يتحركون نحو برنامج دعم سري للمسلحين، وهو تكرار الى حد كبير لمثل ما فعلته أمريكا وأصدقائها في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي.

ورأى الكاتب أن هناك أوجه تشابه كبيرة لما يجري في سورية حاليا، لما وقع في أفغانستان، فضباط وكالة المخابرات المركزية الاميركية يعملون على الحدود السورية في الأردن وتركيا، من أجل مساعدة (المتمردين) لتحسين قيادتهم والسيطرة والانخراط في أنشطة أخرى، بينما تأتي الأسلحة للمقاتلين من أطراف ثالثة.

ففي أفغانستان، جاءت معظم الاسلحة من الصين ومصر، وفي سورية، يتم الشراء من السوق السوداء، ولكن الممول الرئيسي لحركات التمرد في افغانستان وسورية واحد وهو المملكة العربية السعودية، حتى أن هناك شخصية ملونة تتكرر في الحالتين السورية والافغانية، وهو الأمير بندر بن سلطان، الذي شغل موقع السفير السعودي في واشنطن في ثمانينات القرن الماضي، حيث عمل هذا السفير على تمويل ودعم وكالة المخابرات المركزية الاميركية في أفغانستان، والآن، يعمل رئيسا للاستخبارات السعودية، ويتولى تشجيع العمليات التي يقوم بها المسلحون في سورية.

وتساءل الكاتب: ماذا تشير هذه المقارنة التاريخية؟.. مشيراً الى انه على الجانب الإيجابي، فإن المجاهدين الأفغان فازوا في حربهم وتمت الإطاحة في نهاية المطاف بالحكومة بدعم الولايات المتحدة، واعتبر ذلك انتصاراً لوكالة الاستخبارات الاميركية المركزية "CIA"، ولكن على الجانب السلبي، فإن افغانستان انجرفت الى عقود من الفوضى والتطرف الجهادي الذي لا يزال يهدد المنطقة بأكملها وحتى الولايات المتحدة.

وقال الكاتب إن ذلك يفسر النهج الحذر لإدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما، في التعامل مع الازمة السورية، حيث إن الادارة تعلم مخاطر الوضع في سورية، ومن هنا تتحرك بخطوات بطيئة ومحسوبة لعدم وضوح الرؤية، وهو ما وصفه بعض النقاد بأنه نهج فاتر وغير فعال.

واعتبر الكاتب انه يجب على الولايات المتحدة أن تكون حذرة من دعم استراتيجية السعودية التي هي حتما تقوم على المصلحة الذاتية. فالسعوديون يفضلون أن يشن الذين يعارضون الحكم الاستبدادي في المملكة حربهم بعيدا عن السعودية، ودمشق هي مكان أكثر أمنا وبعدا عن الرياض!!.

واعتبر انه يجب أن تعمل الولايات المتحدة على مساعدة عناصر أكثر عقلانية من المعارضة السورية والحد من نفوذ المتطرفين، فقد تم تجاهل هذه السياسة في أفغانستان، حيث سمحت الولايات المتحدة وباكستان (بمساعدة الأموال السعودية) بدعم المقاتلين المتطرفين - الذين خرجوا أكثر تطرفا وخطورة بعد الحرب. وهو ما تجنيه أميركا من فوضى حاليا في افغانستان، ويجب الا يتكرر ذلك مرة أخرى.

ورأى أن ما هو مخيف أن تنظيم القاعدة يقاتل في سورية بالفعل ويتواجد بكثافة من خلال تسلل الخلايا من الموصل وأجزاء أخرى من شمال العراق عبر الحدود السورية العراقية.

نشر يوم السبت 08 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net