ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 مقالات: كسر معادلة القطب الواحد 

اوروبا ، اسيا ، افريقبا وأمريكا ...صحيفة الخليج الإماراتية
افتتاحية الخليج

من الآن وحتى الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل، ينتظر أن تستعر الحرب الكلامية بين ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري وباراك أوباما الساعي إلى تجديد إقامة الحزب الديمقراطي في البيت الأبيض ودوائر القرار في الولايات المتحدة، وهي حرب تستخدم فيها الأسلحة كافة لإظهار “القوة الذاتية” وتعنيف ضعف الآخر .
وبعيداً من المزايدات بشأن الكيان الصهيوني ومن يدعمه أكثر، أو يستطيع أن يوفر له فوق ما يريد، لتثبيت احتلاله، وتحقيق أطماعه التوسعية، وحمايته من أية مساءلة أو محاسبة، وهذا كله طبعاً على حساب العرب وحقوقهم وقضاياهم، ووجودهم عموماً، تبرز نغمة فرض سيادة أمريكا على العالم، ومن يمتلك الشدة في التعاطي مع هذا العالم لتبقى الهيمنة لواشنطن وحدها .

بقاء عالم “القطب الواحد” هو ما ينشده كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويتنافسان على أيهما الأقدر على تثبيته على الرغم من الشكوى العامة من شريعة الغاب التي سادت فترة ما بعد الحرب الباردة، وتفرد أمريكا، ومعها أوروبا بالتبعية، في “إدارة” العالم بالحديد والنار، والضغوط والابتزاز والعقوبات، حيث صار الغزو عادة، والاحتلال مباحاً، والسيطرة على مقدرات دول ونهبها أمراً طبيعياً .

مضى عقدان وقليل على عصر الهيمنة على أنقاض عالم متعدد الأقطاب، واختل خلال هذه الفترة توازن العالم، خصوصاً مع استباحة واشنطن الشرعية الدولية وأسرها بمنظماتها، وحتى إن وجدت من يعترض لا تأبه وتنفذ ما تريد، ولو أدى الأمر إلى غزو دول وسقوط الملايين بين قتيل ومصاب ومهجّر داخل وطنه ونازح إلى خارجه، وهدر تريليونات الدولارات والتسبّب بأزمات اقتصادية عالمية، وانهيار منظومات أخلاقية كان من الواجب الحفاظ على قشرتها على الأقل في التعامل بين الدول والبشر .

يبقى أوباما، يأتي رومني، استراتيجية الولايات المتحدة لا تتبدل بين رئيس ورئيس، أو من رئيس إلى رئيس . . تسمين “إسرائيل” بأدوات القتل والدمار، سيادة القطب الواحد، السيطرة على مقدّرات دول، زرع الفوضى، إبقاء أسلحة الحصار والعقوبات والتدخلات، إبقاء الشرعية الدولية أسيرة، عناوين تنتقل من عهد إلى عهد، جمهورياً كان أم ديمقراطياً، لأن ثمة لوبيات وشركات عابرة هي التي تحكم وتتحكّم .

الواضح فقط أن ثمة دولاً كبرى بدأت تثبت وجودها لكسر معادلة عالم القطب الواحد، ومياه كثيرة تجري في هذا الإطار، ما يعمق أزمة الولايات المتحدة وقطبيتها

نشر يوم الخميس 06 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول اوروبا ، اسيا ، افريقبا وأمريكا ...


أكثر مقال قراءة عن اوروبا ، اسيا ، افريقبا وأمريكا ...:
الحرب العالمية الثالثة: من نبوءات نوستراداموس إلى تكهنات أبي زيد!

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net