ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 تقارير: مقتل حارسيّ وناطور منزل سفير لبنان في دمشق 

اخبار ، مقاومة، إحتلال ...صحيفة السفير اللبنانية
غاصب المختار

حفلت الأيام الماضية بتطورات ميدانية تؤشر الى إصرار بعض القوى الداخلية والخارجية على توريط لبنان في الصراع السوري برغم «الممانعة» القوية التي تبديها السلطات الرسمية اللبنانية ويبديها الجيش، ولن يكون آخرها على الأرجح الاعتداء الذي استهدف حراس منزل السفير اللبناني في دمشق، وكشف العديد من محاولات تهريب العتاد والسلا ح من لبنان الى سوريا، والتي وصلت الى محاولة استباحة مطار بيروت للتهريب. إضافة الى تجدد وتوسع عمليات إطلاق النار عبر الحدود والرد السوري عليها.
وقد طلب رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي امس، من سفير لبنان في سوريا ميشال خوري، «توجيه رسالة عاجلة الى وزارة الخارجية السورية وإبلاغها استمرار تعرض بلدات لبنانية قريبة من الحدود اللبنانية - السورية لقصف من المواقع العسكرية السورية المتاخمة، والتداعيات السلبية التي يمكن ان تحدثها تلك الخروق على الاجراءات الامنية التي اتخذها الجيش اللبناني للمحافظة على الاستقرار والهدوء على الحدود بين البلدين، تنفيذاً لقرار السلطة السياسية الحريصة على حماية اللبنانيين المقيمين قرب الحدود اللبنانية - السورية وتجنيبهم اي خسائر في الارواح والممتلكات».
وفي الوقت ذاته، كان وزير الاعلام السوري عمران الزعبي يطالب لبنان بوقف عمليات إطلاق النار وتهريب السلاح والمسلحين من أراضيه ويقول حرفياً: «اذا اراد السعوديون والقطريون عدم نقل الازمة الى لبنان فليتوقفوا عن نقل السلاح والمسلحين وتمويل الارهابيين في لبنان».
وتواكب التصعيد الحدودي مع استمرار محاولات ربط لبنان بالازمة السورية، من خلال حوادث متفرقة بدأت تنتقل الى الداخل السوري بشكل اوسع بعد خطف العديد من اللبنانيين، حيث ذكرت مصادر رسمية عليمة لـ«السفير»، ان عناصر مسلحة سورية خطفت ليلة الخميس – الجمعة الماضية حارسين من الشرطة السورية وبواباً سورياً، مولجين بحماية منزل السفير اللبناني في دمشق ميشال الخوري في منطقة يعفور بضواحي العاصمة السورية (وليس مقر السفارة كما تردد). وعمدت الى قتلهم فوراً بطريقة وحشية، ومنطقة يعفور مخصصة لسكن عدد كبير من السفراء تتولى حمايتها الشرطة السورية، لكنها باتت شبه فارغة بعد مغادرة العدد الاكبر من السفراء العرب والاجانب دمشق.
وحسب المعلومات فقد كان في المنزل عدد من الخدم من التابعية الفليبينية فقط، جرى نقلهم الى لبنان بعد الحادثة، فيما لا زال السفير الخوري والقائم بالاعمال رامي مرتضى موجوديْن في بيروت بانتظار معطيات التحقيق لمعرفة خلفيات الحادث وهل هو يستهدف السفارة اللبنانية في سوريا لوقف اعمالها، وهل يمكن ان يسبب الحادث خطراً على حياة السفير والعاملين في السفارة، وهل هو من قبيل استدراج لبنان الرسمي اكثر الى الغرق في تفاصيل الوضع السوري الميداني، لا سيما بعد التطورات العسكرية المتنامية؟ ام انه فقط من ضمن عمليات استهداف قوى الامن السورية من قبل المسلحين السوريين اينما كانوا ولو كحراس للسفارات؟
وأكدت المصادر انه في ضؤ النتائج التي سيتلقاها لبنان يمكن تحديد إمكانية عودة السفير الخوري الى مقر عمله، لأن الحادثة مقلقة ولا يمكن ان يتعامل معها لبنان بصورة عرضية، وإن كان موقف السلطات اللبنانية الرسمية لم يعلن رسمياً بعد من هذه الحادثة.
وأشارت المصادر الى أن الوضع السوري ذاهب الى مزيد من تصعيد المعارك لحسم الموقف على الارض، وهو يميل لمصلحة السلطات السورية الرسمية حتى الآن ولو ببطء، وقد يستغرق الامر اشهراً قبل ولوج التسوية السياسية الكبرى. وبالانتظار يفترض بلبنان الرسمي والسياسي تعزيز إجراءاته لتثبيت «النأي بالنفس» فعلياً، خاصة مع وصول المعارك في الداخل السوري الى حدوده في القصير والرستن وتلكلخ وسواها من مدن وقرى حدودية، يسهل نقل نيرانها الى القرى الحدودية وما وراءها من مناطق لبنانية مع وجود آلاف المسلحين، وبينهم من يرغب بتحويل لبنان «ارض جهاد» من شماله الى اعماق جنوبه، وقد بدأت السلطات الرسمية والحزبية في مناطق الجنوب رصد بعض المؤشرات المقلقة عن نقل سلاح ومسلحين.

نشر يوم الثلاثاء 04 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول اخبار ، مقاومة، إحتلال ...


أكثر مقال قراءة عن اخبار ، مقاومة، إحتلال ...:
ولادة شرق اوسط جديد

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net