ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 تقارير: جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة 

اخبار ، مقاومة، إحتلال ...

صحيفة الديار اللبنانية
تعيش حركة 14 آذار ازمة سياسية حقيقية بشأن عملها السياسي ومعارضتها الحكومية وذلك ان المجلس النيابي اعتاد على وجود حكومة ووجود معارضة وخطابات في الجلسات التشريعية ومناقشات عامة، فإذا بحركة 14 آذار ترى انها مضعضعة ليس لها خط سياسي واضح سوى التركيز على المذهبية خصوصاً لدى سعد الحريري وهي ضد الطائفة الشيعية، مع العلم ان ما قاله الرئيس بري عن الوحدة الوطنية وعن التقارب السني - الشيعي هو مستوى يجعل الكلام بأهمية مصلحة الدولة العليا بدل ان تذهب 14 آذار الى التمذهب المسيحي - السني - الدرزي.
وليد جنبلاط عاتب جداً على الحريري وبات يظهر انتقاداته في مجتمعاته الخاصة ويقول : كيف نستطيع ان نعمل في جبهة 14 اذار وسعد الحريري لا يتجرأ على المجيء الى لبنان ويقول: يذكرني بحادثة 7 ايار عندما جاء بمئات الشبان من عكار والشمال وانتهت العملية الى خسارة سياسية وعسكرية، واليوم يحارب الحريري من خارج لبنان عبر جهاز فرع المعلومات اخصامه ويقوم فرع المعلومات بإجراء تحصينات لا مثيل لها وقد بدأت الناس تشكو من وضعها على طرقات الاشرفية، معتبرا جنبلاط ان هذه الامور تافهة ولا تجعل الحريري يبقى في الخارج.
ويقول جنبلاط، انتهى موسم الصيف وانتهى شهر رمضان الكريم، والعمل السياسي يتطلب جهداً، فكيف نعمل وسعد الحريري مهجر بقرار من ذاته وكلنا معرضون للخطر.
سمير جعجع من جهته بات منزعجاً جداً من غياب سعد الحريري ويعتبر ان حركة 14 اذار لا تستطيع ان تكمل طريقها بهذا الشكل، فإذا كان سعد الحريري هو زعيم 14 اذار فلا يجدر به، وفق المصادر، الهروب والبقاء خارج لبنان، مع العلم ان هنالك خوف على حياة الحريري، ولكن يمكنه البقاء في منزله كما يفعل جعجع في معراب، وان يستقبل الشخصيات، وان يقوم بتحويل بيت الوسط الى مقر سياسي هام يعارض من خلاله وتجميع الحركة السياسية لـ14 اذار هناك.
اما بالنسبة لسعد الحريري، فلديه مشكلة كبرى، فالعميد وسام الحسن لا يريد ان يعود الحريري الى بيروت لانه الوكيل الاصيل عنه، وسعد الحريري تجري عليه ضغوطات بأن يعود، لانه لا يجوز ان يغيب عن زيارة قداسة البابا للبنان، وقد حاول جنبلاط وجعجع مع الحريري وضع مذكرة مشتركة لرفعها الى قداسة البابا عند زيارته لبنان، لكنهما ضائعان بغياب الحريري، وعدم امكانية اجراء اتصالات مستمرة سياسياً، وسيكون غياب الحريري عن مناسبة استقبال قداسة البابا فضيحة كبيرة، مع العلم ان هنالك حملة اصولية ضد زيارة البابا لبعض الفئات السنية، ودور الحريري هو خلق المناخ لدى اهل السنة لاستقبال ناجح لقداسة البابا لكي تحصل وحدة وطنية حقيقية في لبنان في لقاء لا يحصل كل عشر سنوات.
العميد وسام الحسن يقول للحريري ان هناك محاولة لاغتياله، رغم ان فرع المعلومات يضم 2200 عنصر، فلا يشرح العميد وسام الحسن كيف انه غير قادر على حماية الحريري من دون ان يتجول كما يفعل الزعماء.
الرئيس نبيه بري امضى سنة ونصف السنة ولم يقم بنشاطات سياسية وزيارات، حتى انه لم يذهب الى المجلس النيابي، بل كان يقيم الاجتماعات النيابية في عين التينة.
هذا مع العلم ان محاولة جدية انكشفت لاغتيال الرئيس بري وتم اعتقال اشخاص لهم علاقة بالاغتيال والتحقيق يجري بسرية.
لم يعد هنالك من اعذار لغياب سعد الحريري، لان حركة 14 آذار مضعضعة وتريد عقد اجتماع واحد وهي غير قادرة على ذلك، حتى ان احد قادة 14 آذار عرض عقد الاجتماع في الخارج، لكن الاكثرية اعتبرت انه اكبر مهزلة وجبانة اذ انه بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحصول عشرات الاغتيالات بقيت 14 آذار صامدة في لبنان ولم تخرج من لبنان واستمرت في نشاطها السياسي.
العقدة الاساسية هي نقطتين:
- الاولى: الرئيس سعد الحريري يخاف المجيء الى لبنان ومع الوقت يزداد الخوف لديه ويصعب الامر ولا يعود من السهولة بمكان ان يأتي سعد الحريري الى بيروت اذا طال غيابه. هذا مع العلم ان اهل السنة الكرام يعيشون ازمة حقيقية بغياب قياداتهم وعلى رأسهم سعد الحريري.
- اما النقطة الثانية فهي ان اتصالات جرت في الفترة الاخيرة بين تركيا وايران وسوريا بشأن سلامة سعد الحريري وعودته الى بيروت ونجحت ايران مع تركيا وسوريا في هذا المجال، لكن العمل الامني الذي قام به رئيس فرع المعلومات وسام الحسن ضد سوريا وخرقها وتوقيف ميشال سماحه وطلب الادعاء على اللواء علي المملوك مدير الامن القومي في سوريا، ضرب الجهود الايرانية مع تركيا وسوريا، في وقت لم يكن هناك من لزوم ان يرسل العميد وسام الحسن ثلاث مرات ميلاد كفوري الى السعودية لان الكفوري رفض الضمانة المالية من وسام الحسن واصرّ ان تكون بواسطة الرئيس سعد الحريري لان المبلغ كبير وتراوح بين 5 ملايين و7 ملايين دولار، وحتى الآن يتهرب فرع المعلومات من ذكر اي شيء في التحقيق عن الاموال التي دفعها لميلاد كفوري ورفض العميد الحسن اعطاء هذه المعلومات واعتبرها سرية. وكيف تكون سرية اذا كان من ميزانية فرع المعلومات حيث يتم صرف الاموال السرية دون ذكر الاسم بل للحفاظ على الشفافية المالية العامة، لكن مشكلة الحسن ان الاموال لم تكن تأتي من فرع المعلومات بل تأتي من صندوق اقامه فرع المعلومات وحزب تيار المستقبل، فقام بتوريط سعد الحريري في قضية سيصعب جدا عليه الخروج منها دون تلطيخ سمعته، ودون اشتراكه في عملية مخابرات ودفع اموال، فيما هو بمستوى رئيس حكومة وزعيم احد اكبر احزاب لبنان اضافة الى علاقاته الدولية والارث الكبير الذي ورثه عن والده الشهيد رفيق الحريري.
اثناء التحقيق في فرع المعلومات، ولدى الاعلان ان ميلاد الكفوري يعمل معهم كعميل، وبعد التحقيق الاولي، سأل قاضي التحقيق الاول عن المبلغ الذي دفعه، فرفض فرع المعلومات اعطاء الرقم، وقال القضاء انه لا يسأل عن المبلغ الكبير الذي تم دفعه الى ميلاد الكفوري بشأن اعتقال سماحه، لكنه يسأل عن مدة العلاقة بين فرع المعلومات والكفوري والمبلغ الذي كان يتقاضاه شهريا، رفض الحسن اعطاء اي معلومات حتى الالف التي تم تقديمها لميلاد الكفوري حتى وصل الامر بأحد القضاة وصرخ : هل كان ميلاد الكفوري شركة كاريتاس او صليب احمر، «بعيد الشبه»، عن العمليات الدنيئة الامنية ليقدم لكم كل هذه المعلومات وتقولون انكم لا تستطيعون البوح عن المبالغ ومنكم من يقول اننا لم ندفع مبالغ له.
هاتان النقطتان الاخيرتان، خوف سعد الحريري المجيء وتركه اهل السنة يتمزقون، وروايات وسام الحسن عن عدم قدرة فرع المعلومات حماية سعد الحريري في بيت الوسط، هاتين النقطتين يضعضان حركة 14 آذار حتى سأل وليد جنبلاط لماذا قصر قريطم ولماذا قصر بيت الوسط ولماذا قصر فقرا في اعلى نقطة في جبل لبنان.
على الاقل كما يقول جنبلاط وجعجع، فليأت الحريري اسبوعاً واحداً الى لبنان ويبقى في فقرا ويعمل الجيش اللبناني وفرع المعلومات على حمايته ويعقد مؤتمرا في فقرا، وإلا ما معنى انشاء 3 قصور تصل قيمتها الى مليار دولار ولا يمكننا الاجتماع فيها لشرب فنجان قهوة.
مع العلم ان الاعمار بيد الله، والمسلم سلم تسليماً كاملاً بإرادة الله ولا بأي شكل نريد المخاطرة بسعد الحريري لكن المشكلة هي عند حركة 14 اذار وخوف سعد الحريري ولعبة وسام الحسن بعدم القدرة على الحماية.
هل يصدق احد ان 2200 عنصر متدربون تدريب مغاوير وحماية واقتحام غير قادرين على حماية سعد الحريري في منزله، واذا كان الخوف في بيت الوسط فلماذا لا يحصل ذلك في فقرا وهناك وحدات الجيش ويستطيع فرع المعلومات توزيع اكثر من 500 عنصر للحماية.
اخيرا اهل السنة يسألون لماذا رغم الخطر الكبير، الزعماء المسيحيون موجودون في لبنان والزعماء الشيعة موجودون في لبنان، والزعماء الدروز موجودون في لبنان، والزعماء الروم الارثوذكس والكاثوليك موجودون في لبنان، فكيف يغيب من يقول عن نفسه انه زعيم اهل السنة في لبنان؟

نشر يوم الأثنين 03 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول اخبار ، مقاومة، إحتلال ...


أكثر مقال قراءة عن اخبار ، مقاومة، إحتلال ...:
ولادة شرق اوسط جديد

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net