ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

زعيم المعارضة التركية يجدد إتهام حكومة بلاده بتدريب مقاتلين سوريين
السيد ومعادلات الردع النوعي
نظام الأسد غير قابل للسقوط راهنا والأزمة السورية طويلة...
جنبلاط وجعجع يُطالبان الحريري بالعودة: باتَ غيابكَ ضعفاً وخوفاً وضعضعة
الخطة التي أفشلها السوريون
رسالة أميركية لإيران بشأن الهجوم المحتمل
نقاش شيعي من بوابة أزمة دمشق
40 مليون يورو لقيادات المعارضة لانعاش الارهاب بسوريا
عدم الانحياز...مشهد دوليّ جديد بمباركة روسية
الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا.. التكفيريون المرتزقة فقدوا السيطرة على المناطق الحد

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.
 تحليلات: الخطة التي أفشلها السوريون 

العالم العربي والاسلامي

وكالة أخبار الشرق الجديد
غالب قنديل


حملت التطورات الميدانية على الأرض السورية مجموعة من المؤشرات التي تقود إلى توقع تحولات نوعية في توازن القوى لصالح الدولة الوطنية السورية في مدى الأسابيع القليلة القادمة.

أولا: باشر المواطنون السوريون في العديد من المناطق المبادرة إلى التحرك والتظاهر لطرد العصابات المسلحة الإرهابية ودعوة الجيش إلى الدخول لكل رقعة يتواجد فيها مسلحو الإرهاب والفوضى كطريق وحيد لاستعادة الاستقرار والحياة الطبيعية وقد سجلت تحركات مهمة في مناطق عديدة من محافظات و أرياف دمشق وحلب و ادلب وحمص و ديرالزور.

هذا التحول ناجم عن مسار الأحداث التي كشفت للمواطن السوري العادي حقيقة ما تجسده العصابات الإرهابية من خطر على الحياة والاستقرار في البلاد وما تجسده في السياسة من أدوات تستخدمها الدول الأجنبية الاستعمارية لتدمير الدولة السورية بالشراكة مع الحلف الإقليمي المعروف الذي يضم تركيا والسعودية وقطر و بالتالي فالغالبية السورية الساحقة باتت تدرك أن ما يدور هو حرب بالوكالة عن أميركا و إسرائيل لتدمير سورية.

ثانيا غالبية الناس في سورية ضاقوا ذرعا بحالة التآكل والاستنزاف الأمنية والاقتصادية والمعيشية وقد باتوا يدركون أن تحرك المعارضات المتناحرة يبغي أي شيء إلا الإصلاح وهم يعايشون كيفية تصرف العصابات المسلحة والمتناحرة ميدانيا بأسلوب إجرامي لصوصي لا يمت بصلة إلى تقاليد وقيم المجتمع السوري ولا إلى أخلاقيات الثورة والثوار بينما صار التدخل الأجنبي بقيادة الولايات المتحدة هو الحقيقة الساطعة في يوميات الحدث السوري التي يدركها المواطنون العاديون من غير تفلسف أو فذلكة كالتي يذهب إليها بعض الانتهازيين الذين راهنوا على اقتناص مواقع ومغانم في حصيلة تدمير بلدهم فارتهنوا للخارج وأوغلوا في الكلام المضلل عن ثورة يفتش الناس عنها فلا يجدون إلا قاطعي الرؤوس واللصوص وقطاع الطرق ومرتزقة الناتو ومحاربي شبكات الإرهاب متعددة الجنسيات الذين دفعوا إلى داخل سورية.

ثالثا من الواضح ميدانيا أن القوات السورية المسلحة حققت تقدما كبيرا ومهما في تطهير معاقل العصابات وقد سجلت انجازات واضحة في ريف دمشق وفي محافظة درعا وكذلك في محافظة حمص بينما تستمر المواجهة في حلب مدينة وريفا وبصورة تعزز فرص الجيش السوري ببسط سيطرته الكاملة خلال الأسابيع الكاملة مستندا إلى تأييد شعبي كبير يعبر عن نفسه بتحركات ومبادرات جماهيرية.

هذا التحول الميداني التراكمي يبرز حقيقة أن الجيش والشعب في سورية هما ركيزة المقاومة التي تخوضها البلاد ضد العدوان الاستعماري و أداته المتمثلة بالعصابات الإرهابية و حيث يتعزز تلاحم الشعب و الجيش في سياق المواجهة على الرغم من التضحيات و المصاعب الناتجة عن ضراوة المعارك و شدة أثرها الاقتصادي و حيث يعبر الناس عن تمسكهم بوطنهم بحيث خيب السوريون جميع الرهانات الغربية و التركية و الخليجية على نزوح الملايين خارج البلاد و النسبة الواقعية لم تتخط الواحد بالمئة في حين شرع بعضهم يعود من الأردن و لبنان إلى المناطق التي أنهى فيها الجيش معاقل الإرهاب و التمرد .

رابعا يتبين بالعودة إلى الوراء قليلا أن خطة أميركية رسمت بإتقان لإسقاط سورية قد فشلت فإذا جمعنا الحلقات المتتالية للعدوان منذ اغتيال القادة في مكتب الأمن القومي إلى الهجمات التي استهدفت العاصمة ومحيطها و هروب رئيس الوزراء السابق رياض حجاب والهجوم الذي شنه الآلاف من المقاتلين الإرهابيين متعددي الجنسيات في حلب نجد أن هذه الحلقات كانت جزءا من خطة فشلت و سقطت منذ اللحظة الأولى لتفجير دمشق .

صلابة القيادة و تماسك الجيش و حيوية الشعب هي العناصر التي أفشلت حسابات المخططين الذين ألقوا بإمكانات ضخمة عسكريا و ماليا و إعلاميا في هذه الخطة و حصدوا خيبات متلاحقة و خسائر فادحة و غير مسبوقة .

خامسا إن الموجة الأخيرة من الجماعات المقاتلة في صفوف العصابات الإرهابية هي كناية عن خلايا الجناح العسكري لتنظيم الأخوان المسلمين تركت لخوض معركتي دمشق وحلب بناء على توهم إمكانية الحسم قبل نهاية رمضان كما تردد في الخطب التي ألقاها قادة الأخوان ورددها سائر المنتمين إلى المعارضات المتناحرة من مرتزقة الناتو المقيمين في الحضن التركي الخليجي أو في المغتربات الأميركية والأوروبية للمتاجرة بدماء السوريين.

الفشل الذي أصاب الخطة الأميركية لإسقاط سورية بات أمرا محسوما وحلقاته الأخيرة سوف تتبدى في الأسابيع القليلة المقبلة بعدما تمكن الجيش العربي السوري من سحق العصابات الإرهابية وإسقاط حلقات المخطط الموضوع.

سادسا شكل الرهان على تحريك الدعوة إلى منطقة حظر جوي أو ما سمي بالممرات الإنسانية آخر أوراق الاحتياط بعد فشل المخطط الأميركي الذي حشدت لتنفيذه إمكانات كبيرة ويبدو واضحا اليوم باعتراف كبار المسؤولين الأميركيين أن منطقة الحظر وكذلك الممرات محظورة على أميركا وحلفائها بقوة الردع الدفاعي السورية وبمتانة تحالفات دمشق الإقليمية والدولية فكل اعتداء على سيادة سورية سيكون نذير حرب كبرى لا طاقة للغرب ولا لإسرائيل على تحمل تبعاتها ونتائجها.

من تصريحات الجنرال ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الواضحة حول الحظر المحظور وصولا إلى التخبط التركي الداخلي الناتج عن التورط في سورية وانتهاء بعويل المتورطين الخليجيين بعد الفشل.

المقاومة السورية ذاهبة إلى انتصار أكيد وحلف العدوان سيدفع كلفة المغامرة الطائشة أما الأدوات الصغيرة التي جندت داخل سورية وفي جوارها فهي فرق العملة التي يسقطها المتورطون من حساباتهم عندما يحين أوان فتح الدفاتر.

نشر يوم الأثنين 03 أيلول/سبتمبر 2012

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net